يوسف بن تغري بردي الأتابكي

324

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

وتسعين وستمائة وكان رحمه الله إماما عالما خطيبا فصيحا مصنفا ولي خطابة جامع الأمير أيدمر الخطيري ببولاق وإمامته ودرس به وهو أول من ولي خطابته وإمامته ومن مصنفاته كتاب جامع المختصرات وكتاب المنتقى وعلق على التنبيه استدراكات وله غير ذلك والله أعلم أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمس أذرع وأربع أصابع مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وعشرون إصبعا والله أعلم السنة الثالثة من سلطنة الملك الناصر حسن الثانية على مصر وهي سنة ثمان وخمسين وسبعمائة فيها توفي الأمير الكبير أتابك العساكر شيخون بن عبد الله العمري الناصري اللالا مدبر الممالك الإسلامية بالديار المصرية في السابع من ذي الحجة بالقاهرة من جرح أصابه لما ضربه قطلوخجا السلاح دار في موكب السلطان حسن حسب ما تقدم ذكره في ترجمة السلطان حسن هذه الثانية وقيل كانت وفاته في أواخر ذي القعدة وسنه نيف على خمسين سنة وكان أصله من كتابية الملك الناصر محمد ابن قلاوون وكان تركي الجنس جلبه خواجا عمر من بلاده وباعه للملك الناصر